تخطى إلى المحتوى

تابعونا على هذا الموقع: http://saveegyptfront.tumblr.com/

يناير 28, 2011

جبهة إنقاذ مصر: أيها الطاغية القابع في شرم الشيخ .. حان وقت الرحيل

يناير 26, 2011

بعد أن هربت الهانم زوجته ووريثه المنتظر وعائلته إلى بريطانيا، حيث يتمتعون بجنسيتها محملين بحقائب الغنائم والأموال التي سلبوها طوال العقود الماضية لتأمين وضع إمبراطوري للعائلة.. يستمر الطاغية القابع في شرم الشيخ في تحدي إرادة الشعب، بعد أن شاهد هو والعالم أجمع الجماهير الهادرة التي خرجت لتلعنه لا لتهتف بحياته كما خدعوه، حيث انطلقت انتفاضة الشعب المبارك تحاول لتقتلع النظام البائد الذي سينهار حتما في القريب العاجل، لأنه لا يرتكن إلى أي شرعية قانونية أو سياسية أو أخلاقية، وليس له رصيد في قلوب الشعب الذي اجتمع على خلعه والإطاحة بحكمه البائد.

لا مكان بعد اليوم لنظام قائم على استعباد الشعب وتزوير إرادته ونهب مقدراته وثرواته وتجويع أهل هذا البلد الذين يأكلهم الفقر والبطالة وتردي الرعاية الصحية والتعليم والأخلاق وحوادث الطرق بسبب الفساد المستشري والضارب جذوره في كل مناحي النظام المترهل العجوز الكئيب الذي لا يعي السنن ولا يستمع لصوت الشعب .

25 يناير كان البداية لانتفاضة شعب مصر وستتحول لثورة حقيقية لإنقاذ مصر، وعلى الجميع الآن المسارعة بتحديد مواقفه من هذه الانتفاضة، ليكن معلوما من سينحاز للشعب ومن سينحاز للنظام البائد الذي سينهار قريبا بإذن الله إذا ما واصل صم أذنيه عن الاستماع لهتاف الجماهير التي خرجت تطالب بالتغيير، وإذا ما واصل الدفع بالبلاد لمنزلق خطير نتيجة هذه الحالة من الانسداد والقمع.

الشعب المصري الذي خرج في كل مكان قال كلمته وسيكررها، ونتوقع أن تتطور الانتفاضة في الأيام القادمة لتنزل الملايين إلى الشارع ولن تستطيع أي قوة أن تقف في وجهها، ولكن كل لحظة يتأخر فيها هذا النظام الغبي عن فهم رسالة الشعب يتعقد الموقف، فما حدث في 25 يناير هو بداية النهاية الحتمية لهذا النظام، والعالم كله بعدما رأى ما حدث بالأمس قد أدرك أن الطاغية في أيامه الأخيرة مهما كابر نظامه وإعلامه المتبجح الذي لا يختلف كثيرا عن إعلام الطاغية بن علي، الذي خرج صبيحة الجمعة التي سقط فيها طاغية تونس يهلل لمظاهرات التأييد للرئيس والرضي عن خطابه بينما كان الطاغية يفر ويهرب، ولكنه في اليوم التالي عدل بوصلته وسريعا وقال لقد انتصرت إرادة الشعب.. فهذا الإعلام نعلمه جيدا ونعلم المرتزقة الذين يديرونه لحساب الطاغية وليس لحساب الشعب.

الوضع الحالي خطير وإطالة أمد الأزمة لا يمكن توقع آثاره الوخيمة لا على الأداء الاقتصادي، أو البورصة أو الاستثمار، أو حتى التدفق السياحي لبلد يغلي شعبه والأوضاع فيه مؤهلة للانفجار.

الموقف الاقتصادي السيئ يزداد في التردي والانهيار بسبب المخاطر الائتمانية وانعدام الاستقرار السياسي، وكل ذلك بسبب وجود طاغية صنم فقد الإحساس بالزمان والمكان ويصر على أن يحكمنا مدى الحياة رغم تردي وضعه الصحي، بل ويريد أن يورثنا بعد أن نتركه يموت على كرسيه، ويتصور أنه يحكم شعبا من القطيع، يتركهم لعماله ووزرائه وعسسه وجلاديه وسجانيه، يسمونهم العذاب ويزورون إرادتهم بشكل بشع، ويمزقون أوصال دستورهم ونظامهم السياسي، وهو مستمتع على شواطئ شرم الشيخ يأنف حتى من أن يتنفس الهواء الذي يتنفسه الشعب في القاهرة.

وإذا كان الطاغية بن علي قد هرب من أيام فالطاغية مبارك قد هرب من قصر الحكم في مصر الجديدة منذ سنوات واختار أن يصطاد سمك ويستمتع بما تبقى من حياته في منتجع شرم الشيخ وهو ما لم يفعله رئيس قبله في التاريخ.

على الطاغية مبارك أن يقرأ سريعا رسالة الشعب، وأن يفهمها سريعا ولا ينتظر طويلا من الوقت الثمين ليأتي بعد ذلك ليقول “فهمتكم”

الشعب يريد التغيير .. الشعب يريد انتخابات رئاسية حرة وحقيقية وليست وفقا لمواد الدستور التي جرى العبث بها بالتزوير والاغتصاب.. الشعب لا يريد التمديد للطاغية ولا توريث الحكم لابنه المعجزة، الشعب يريد الحرية، ويريد حكومة إنقاذ وطني عاجلة تحاول علاج ما أفسده وزراء الطاغية على مدار السنين بعد أن طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد.

الجماهير بالأمس كانت تتلاعب بالمصفحات في الشوارع، ولو لكانت لديهم نوايا للعنف أو المواجهة لأحرقوها في مكانها، وإا نزلت الدبابات فجيش مصر الوطني لن يوجه آلاته الحربية التي هي ملك الشعب ومخصصة لحماية الشعب، لن يوجهها إلى صدور أبنائه وإخوانه وبني وطنه، فالجيش يعاني ورجال الشرطة أنفسهم يعانون، وهؤلاء الجنود الذين تستخدمونهم في الأمن المركزي وتحملونهم ما لا يطيقون من ساعات خدمة هم أبناء مصر الذين انتزعوا بالسخرة لحماية الطاغية، وسينفرط عقدهم إذا حدثت المواجهة مع الشعب.

لقد انتهى عصر الطغيان للأبد، وأي استخدام للعنف وإطلاق الرصاص في مواجهة الشعب الأعزل الذي خرج سلميا للتعبير عن رفض النظام، سيكون جريمة دولية ولن يفلت الطاغية مبارك وأركان حكمه من الملاحقة القانونية،  وعلى كل المؤسسات الوطنية المصرية السيادية الانحياز للشعب ولانتفاضته المباركة، لإنقاذ مصر من براثن الطاغية العجوز الذي يقول أنا ومن بعدي الطوفان، فمصر أكبر من الجميع، وشعبها هو من يجب له الولاء.

لايزال هناك فرصة لمبارك وهو على أعتاب الموت بعد أن بلغ من العمر عتيا، أن يسلم السلطة للشعب بشكل سلمي وفق قواعد دستورية حقيقية، وأن تجرى انتخابات غير مزورة ويعد لها جيدا من الآن، وأن يستمع لنداء الجماهير الهادر.

عيش .. حرية .. كرامة وطنية.

فليسقط الطاغية ولن تورث مصر

جبهة إنقاذ مصر

عاجل ٫٫٫ اضراب موظفوا مدينة الإنتاج الإعلامي وعربات الامن المركزي تحاصر المدينه

يناير 26, 2011

انتفاضة العدالة والحرية والكرامة في مصر – بقلم: عادل الجوجري

يناير 25, 2011

موقع إنقاذ مصر:—

مصر لم تزل …ما انهار شعبها العظيم ..ما انهزم.

هكذا تدفق ألاف المصريين  منذ الصباح الباكر يوم الثلاثاء 25يناير في انتفاضة غضب تنهد لثورة ياسمين لاشك قادمة تردد هتافات ضد حسني مبارك استجابة لنداء جيل الغضب،جيل الانتفاضة على الفقر والبطالة والقمع ، وقد اختار الشباب مناسبة عيد الشرطة للاحتجاج على القمع البوليسي الذي صار سمة عهد مبارك مشفوعا بقوانين الطوارئ التي حمت عرشه.

ورغم الإجراءات الأمنية ونزول مايقرب من 200ألف جندي امن مركزي إلى القاهرة والجيزة إلا أن الانتفاضة نجحت في إيصال الرسالة قوية ومعبرة  إلى الحاكم المستبد الذي لازال يبحث عن فرصة لتمديد وجوده في السلطة رغم انه بلغ من العمر أرزله.

كانت الهتافات بليغة وتعكس أحوال الناس عن حق”يامبارك يامبارك… السعودية في انتظارك”

و”يا جمال قول لأبوك كل الشعب بيكرهوك” …و”حسني حسني بيه كيلو اللحمة ب 70 جنيه” ونجح المتظاهرون الشباب في حث المواطنين على كسر جدار الخوف والمشاركة فعليا في التظاهرات ،وشاركت مئات السيدات وهن يهتفن ضد مبارك ويطلبن منه الرحيل وترك الحكم لجيل جديد يستطيع أن يحقق آمال الشعب بعد النتائج الكارثية التي ترتبت على استمراره في الحكم ثلاثة عقود متتالية”30سنة”

هذه بداية الغيث فقد نزل المواطنون إلى الشارع في عدة محافظات مصرية ينددون بالحكم الفردي البوليسي الخانق،ويطلبون التغيير والعدالة والحرية ،وهي نفس شعرات ثورة الياسمين في تونس ،الأمر الذي يؤكد أن ظلم الحكام كان سببا في توحيد الوجدان العربي ،فمبارك نسخة مكررة من علي عبد الله صالح وزين العابدين والقذافي والملوك الفاسدين الذين مادخلوا مدينة أو قرية إلا وافسدوا فيها وأشعلوا نار الحقد الطائفي تارة والحنق الاجتماعي تارة أخرى.

وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2003 عندما تظاهر الشعب المصري ضد الغزو الانجلو أميركي على العراق يخرج آلاف البشر في محافظات الوجه البحري والصعيد والإسكندرية حيث زحف مايقرب من 30الف متظاهر إلى ميدان محطة الرمل ونددوا باستمرار حكم مبارك وهم يهتفون”كفاية ذل كفاية عار.. ياللي حرقت الناس بالنار”.

والشاهد أن هناك عدة ظواهر سياسية واجتماعية حفلت بها تظاهرات الغضب التي تؤرخ لميلاد عهد جديد في مصر يكتب نهاية لحكم مبارك ويفتح  الآفاق أمام عهد جديد يتسم بالعدالة والحرية وينهي الحكم البوليس منهجا وأسلوبا هذه الظواهر هي:

أولا:ميلاد جيل جديد من الثوار يولد من رحم معاناة في مصرهو جيل الشباب من  حركة الفيس بوك والمواقع الاليكترونية من أبناء عولمة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في العمل والصحة والتعليم،  أنهم حماة عزة مصر وعروبتها ضد الخنوع والتبعية لأميركا والصهيونية العالمية ..إنهم شباب 6 إبريل  وحشد والكرامة والغد والجبهة وكفاية وأساتذة 9ابريل والقيادات النبيلة من نواب الناصريين والإخوان،وهم يشكلون مع آخرين البرلمان الشعبي الموازي أو البديل  إن شباب الفيس بوك هم قلب حركة التظاهرات الشعبية التي تنتقل مثل نسيم الحرية من عاصمة إلى أخرى،وهم  عصافير الجنة يزقزقون من اجل حرية غائبة في التظاهرات التي شهدتها البلاد يوم 25يناير “يوم عيد الشرطة”في القاهرة وكفر الشيخ والإسكندرية والسويس والمنصورة ،وأسيوط  وشاركت فيها حركات احتجاجية شبابية هامة من بينها حركة كفاية و9مارس وأحزاب الكرامة ،  والتي عبرت عن رفض قاطع لنظام مبارك وسياساته ورجاله وتزويره وفساده ونهبه للمال العالم.بينما  غاب عنها حلفاء النظام من أحزاب التجمع والوفد والأحرار وغيرها من أحزاب ورقية هي في الأصل صنيعة الأجهزة الأمنية.

إن جيل ثورة الياسمين الذي أطاح بالديكتاتور بن علي في البلاد الخضراء ،من أخوة الشاعر  أبو القاسم الشابي شاعر الثورة التونسي- العربي-  الكبير يتفتح اليوم في مصر واليمن والأردن والجزائر وسوف يتفتح مجددا في باقي الأقطار العربية زاحفا على القصور المالكية التي تحكم الوطن العربي بالحديد والنار تقتلع كل الحكام الذين يجثمون على صدور الشعب منذ عقود دون أن يغيروا من أنفسهم أو يتغيروا.

هذا جيل الغضب الذي يتابع مايجرى من تقدم ونهضة في دول العالم ويرصد الحريات التي يحصل عليها الشعوب في العالم كله فيتحسر على الأوضاع المزرية التي تعيشها أقطار الوطن العربي من ردة وتخلف واستبداد ونهب …أنهم ينظرون إلى الخريطة السياسية في العالم فلا يجدون حكاما يحكمون لمدة عقود إلا في أوطاننا من نوع القذافي ومبارك وعلي عبد الله صالح وقابوس وجميعهم يحكمون حتى نهاية العمر حتى وان أصابهم الخرف كما حصل من قبل في نموذج بورقيبة.

أن جيل الغضب العربي ينظر بدهشة إلى حكام جهلة لايعرفون كيف يوقعون أسمائهم ولا يعرفون أي لغة حتى اللغة العربية الصحيحة لايعرفونها ،لايعرفون الشعر ولاقواعد النحو والصرف،ولا يعرفون عن الاحتجاج الاجتماعي والغضب السياسي إلا مايأتيهم من تقارير الأجهزة الأمنية التي تزيف-عادة- الصورة،وتصور للحاكم أن الشعب راض عنه وأكثر.

هؤلاء الحكام يسخر منهم حكام وشعوب العالم ومن ثم يسخر منهم جيل الشباب الجديد الاليكتروني الذي يرى الدنيا كلها في غرفته وعلى جهاز الكمبيوتر فيرى الفجوة بين عالم متحضر تجري فيه انتخابات حرة وفق دستور له احترامه وإجلاله وفي وجود آليات رقابة وشفافية ، وبين انتخابات برلمانية بائسة في مصر حيث التزوير الرسمي الفاضح منقوش على وجه النظام ،والدليل في مهزلة مايسمى انتخابات مجلس الشعب المصري الأخيرة التي أدت إلى احتكار الحزب الحاكم على نسبة 97% بدون ادني خجل فقد تم استبعاد كل أحزاب المعارضة والإخوان المسلمين والمستقلين وحتى شرفاء الحزب الوطني تم استبعادهم بدم بارد وعلى يد الغزاة الجدد من نوع احمد عز وعصابته التي نهبت أراضي مصر وسيطرت على ثرواتها واحتكرت تجارة الحديد والاسمنت،وتحكمت في أسعار الشقق والبيوت وفرضت الضرائب الحرام على الفقراء بينما يجد الأثرياء ألف طريقة للتهرب الضريبي.

ثانيا :إن القيادات الطبيعية للأمة نزلت إلى الشارع وعادت إلى المحافظات تقود الجماهير وكما كان النائب حمدين صباحي يقود الجماهير في بلطيم بالآلاف،و كانت هناك قيادات في السويس ودمياط والمحلة بينما اختفت قيادات الحزب الحاكم في المخابئ فهي لاتقوى على مواجهة الجماهير من جيل الغضب الذي يردد اليوم رسالة الشابي التاريخية التي لخصها في  ثلاثة أبيات من الشعر والتي تمثل برنامجا ثوريا للتغيير الشامل الذي تتوق له الجماهير بعد عهود من الظلام والقهر والاستبداد ونهب ثروات البلاد هذه الأبيات هي:

إذا الشّعْبُ  يَوْمَاً  أرَادَ   الْحَيَـاةَ       فَلا  بُدَّ  أنْ  يَسْتَجِيبَ   القَـدَر

وَلا بُـدَّ  لِلَّيـْلِ أنْ  يَنْجَلِــي          وَلا  بُدَّ  للقَيْدِ  أَنْ   يَـنْكَسِـر

وَمَنْ  لَمْ  يُعَانِقْهُ  شَوْقُ  الْحَيَـاةِ        تَبَخَّـرَ  في  جَوِّهَـا   وَانْدَثَـر

ثالثا: إن انتفاضة الثلاثاء سوف ترسم خريطة مستقبل مصر في الأعوام القادة حيث لاتمديد ولا توريث ولا استعباد ولا استعمار بعد ذلك، لقد ثبت أن الشعب المصري لايخاف من العصى الغليظة ولا ترهبه جحافل الشرطة بل هو شعب شجاع يستطيع أن يحصل على حريته، وان يدفع الثمن راضيا وان يقدم الشهداء مثل شعب تونس وفي مصر قيادات طليعية من كل التيارات والروافد الفكرية والسياسية قادرة في التعبير عن طموحات شعب عريق ابتلي بنظام حكم غير رشيد،

وصل إلى الكرسي الرئاسي بغير حق واستمر فيه بغير حق لكن الحق الوحيد هو إزالته تماما وإزاحته إلى المكان الذي يستحق إلى جوار صديقه المخلص زين العابدين الذي لم يعبد يوما ألا الدولار والكرسي.

مظاهرات 25 يناير.. ثورة الشعب المصرى

يناير 25, 2011


انفراد ومن موقع الحدث أول بأول وبالفيديو

بداية المظاهرات فى شارع جامعة الدول العربية.. اضغط على التالى

http://www.bonfion.com/forum/topic.php?topicID=294

المظاهرات في شارع القصر العيني … اضغط على التالى

http://www.bonfion.com/forum/topic.php?topicID=293

المظاهرات في شارع رمسيس … اضغط على التالى

http://www.bonfion.com/forum/topic.php?topicID=292

لماذا المظاهرات فى القاهرة ولماذا الثورة على النظام

http://www.bonfion.com/forum/topic.php?topicID=291

في يوم الغضب المصري ….. يحيا الشعب – بقلم: محمد السروجي

يناير 25, 2011
mohamed elsrogy

موفع إنقاذ مصر:-

في يوم الغضب المصري ….. يحيا الشعب
في مفاجأة من العيار الثقيل خرج عشرات الآلاف من الشعب في غالبية محافظات مصر “القاهرة،الإسكندرية ، طنطا ، المحلة الكبرى ، دمياط ، الدقهلية، أسوان ..” يطالبون بحقوقهم العادلة والمشروعة في حياة أكرم تليق بهم وبمكانتهم وبإمكانات وطنهم الذي يمتلك كل مقومات وخيرات الدنيا لكن أهدرها رجالات المال بحماية من جنرالات الإعلام والأمن ، مطالب الحرية والعدالة الاجتماعية والتنمية ، مطالب الفقراء والعاطلين والمرضى ، مطالب الشباب والشيوخ والعجائز والأطفال ، تظاهرات خرجت بصورة غير مسبوقة منذ انتفاضة 1977 م نالت اهتمام الإعلام المحلي والإقليمي والدولي في دلالة على أهمية ونوعية الحدث ، تظاهرات تحمل العديد من النتائج وترسل العديد من الإشارات
نتائج وإشارات
** شعبية التظاهرات بكل ما تحمله الكلمة من معني ، حين خرجت جموع الشعب
التي لا تحمل لوناً سياسياً محدداً في تواجد محدود  للمعارضة المصرية وجماعة الإخوان
** المستوى الراقي والحضاري لجموع المتظاهرين الذين حرصوا على حماية الممتلكات والمؤسسات وعدم الصدام مع رجال الأمن وأصروا على إعلان مطالبهم المحددة العادلة والمشروعة
** المرحلة العمرية لغالبية المتظاهرين والتي تتراوح من 18 إلى 35 عاماً ما يبشر بأن المستقبل القادم للتغيير وأن نظام الاستبداد والفساد والقمع لا مكان له في الغد المصري
** مشاركة غالبية نواب الشعب الشرعيين”دورة 2005″ الذين تم إسقاطهم بعمد في الانتخابات البرلمانية الماضية والغياب التام لنواب البرلمان الحالي المزور ما يؤكد أنهم لا يمثلون إلا أنفسهم والجهات التي جاءت بهم
** يأس الجماهير المصرية من إصلاح النظام والمطالبة بحذفه وإبعاده باعتباره المسئول الأول وربما الوحيد عن أزمات مصر في المجالات المختلفة

** إصرار الجهاز الأمني وكهنة معبد الحزب الحاكم “على الدين هلال”على المغالطة المعهودة بالتقليل من حجم المشاركة الشعبية ورمي الكرة في ملعب الإخوان حين ادعى أن الأعداد كانت قليلة حتى دفعت الجماعة بأعداد كبيرة
**  استمرار الانحياز الأمريكي للنظام المصري والتقليل من شأن التظاهرات بأن النظام المصري مازال مستقراً في إشارة سلبية لمدى حاجة المشروع الصهيوأمريكي لأنظمة المنطقة
وأخيراً … قد لا يحقق يوم الغضب كل مطالب المصريين ، لكنهم وضعوا أقدامهم على الطريق … والوصول آت لا محالة …. حفظك الله يا مصر ….
محمد السروجي
كاتب مصري

عدنل للموقع الاحتياطي بعد أن جرى تعطيل موقعنا الأصلي يوم الانتفاضة المباركة في 25 يناير

يناير 25, 2011

القراء الكرام يتعرض موقع إنقاذ مصر لهجوم من قبل النظام المصري الذي يريد إجهاض أي تواصل بيننا وبين الجماهير في مصر. ونقول لهم أن شعب مصر عرف طريق الخلاص وطريقة الثورة التي لن تتوقف حتى تقتلع الفساد والاستبداد من جذوره. نحن نحي انتفاضة شعب مصر في كل ربوع الوطن من شماله إلى جنوبه. وليسقط الديكتاتور ولن تورث مصر يمكنكم متابعة أخبارنا عبر موقعنا على الفيس بوك
Facebook

واليوم نعود لهذا المنبر الاحتياطي حتى نتواصل معكم

وحيا الله مصر ورجالها الأبطال .. وليرحم الله الشهداء ويشفي الجرحى .

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.